-->

التلمذه الروحيه (متجدد)


عشرة دروس فى الحياة المسيحية

الشيخ الدكتور: إيهاب الخراط
+
remo4jesus
_______________________

افكار الدروس للمعرفه :-

_____________
1 - كيف نتأكد أن لنا حياة جديدة في المسيح؟
2 - كيف نصلي؟
3 - كيف نقرأ كلمة الله ونعيشها؟
4 - كيف ننضم لمجموعة تحيا الحياة المسيحية؟
5 - كيف نكلم الآخرين عن المسيح؟
6 - كيف يكون لنا قلباً نقياً؟
7 - كيف نعطي للروح القدس الحرية في حياتنا؟
8 - كيف نقاوم الشيطان؟
9 - كيف نؤمن؟
10- كيف يحيا المسيح فينا؟

________________________________________________________________


كيف نتأكد أن لنا
حياة جديدة في المسيح؟

1- يسوع هو الذي دعاك وجاء إليك.
يسوع لازال يتكلم معنا، في كلام الكتاب المقدس، في الترانيم، في العظات في أحداث الحياة المختلفة وفي الناس من حولنا.
عندما نسمع صوته ونتوب ونؤمن به نصير أبناء له.

"خرافي تسمع صوتي وأنا أعرفها فتتبعني، وأنا أعطيها حياة أبدية ولن تهلك إلى الأبد ولا يخطفها أحد من يدي." (يوحنا 10: 27، 28)

دليل محبته الشخصية لك هو موته على الصليب من أجلك وقيامته من الأموات ليحيا معك وفيك. إن كنت تؤمن أنه مات من أجلك وتريد أن تحبه أكثر وتطيعه في حياتك. فأنت من أولاده ولا يقدر أحد أن يفصلك عنه.

"مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيَّ. فما أحياه الآن في الجسد إنما أحياه بالإيمان إيمان ابن الله الذي أحبني وأسلم نفسه لأجلي." (غلاطية 2: 20)

2- يسوع هو: حياتك - ضمانك - سبب تغييرك.
الحياة الأبدية لا تبدأ بعد الموت بل تبدأ الآن. حينما نعرف المسيح معرفة شخصية تبدأ الحياة الأبدية فينا.

"هذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته." (يوحنا 17: 3)

ليس أن نعرف معلومات عنه فقط لكن أن تكون لنا عشرة معه. نتكلم معه في الصلاة بإيمان ونسمع منه في الكتاب المقدس.
* المسيح لا يعطينا حياة أبدية لأن أعمالنا الصالحة أكثر من أعمالنا الشريرة. لكنها هدية منه بسبب محبته لنا.

"أجرة الخطية هي موت وأما هبة (هدية) الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا." (رومية 6: 23)

وطالما نحن نعيش مع المسيح ونؤمن به نستطيع أن نثق تماماً أن لنا الحياة الأبدية هنا وبعد الموت.

"لأن هذه هي مشيئة الذي أرسلني أن كل من يرى الابن ويؤمن به تكون له الحياة الأبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير." (يوحنا 6: 4)
* عندما نتوب ونؤمن:
يصير هدف حياتنا أن نعرف المسيح أكثر في الصلاة وفي درس الكتاب المقدس وفي الاجتماعات الروحية وفي الكلام عن المسيح مع الآخرين.
وعندما نعرفه أكثر نحبه أكثر. ونفكر فيه في كل ما نفعل وكل ما نقول.
عندما ننشغل به أكثر نطيعه أكثر. عندما نحبه أكثر نحب كل الناس أكثر.
هو سبب التغيير في حياتنا. حياتنا مثل الشجرة إن كانت جذورها في المسيح وكلامه ومحبته ثمرها يصير حلو وجيد.

"اجعلوا الشجرة جيدة وثمرها جيداً أو اجعلوا الشجرة ردية وثمرها ردياً لأن من الثمر تعرف الشجرة." (متى 12: 33)

3- يسوع نفسه وليس إحساسك به (المسيح لا يتغير أبداً)
حتى عندما نحزن أو نفقد الحماس يظل هو يحبنا. ويظل قادراً على الاستمرار في تغيير حياتنا لا تعتمد على إحساسك بالمسيح لأن إحساسك يتغير وسيتغير. لكن اعتمد على المسيح نفسه الذي لا تراه. حتى لو تغير إحساسك هو لا يتغير.

"يسوع المسيح هو هو أمساً واليوم وإلى الأبد." (عبرانيين 13: 8)

4- حتى إن سقطت في الخطية سيغفر لك إن عدت إليه ويستمر في تغيير حياتك.
المسيح لا يعطيك ضماناً ألا تسقط في الخطية أبداً لكن يعطيك:
· انزعاج ورفض للخطية.
· نور ومعرفة في قلبك.
· غفران للخطية حتى بعد البداية الجديدة معه.
· قوة جديدة تغلب فيه الخطية كل يوم جديد.

"لا تشمتي بي ياعدوتي فإن سقطت أقوم." (ميخا 7: 8)

"يا أولادي أكتب إليكم هذا لكي لا تخطئوا وإن أخطأ أحد فلنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار وهو كفارة لخطايانا. ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم أيضاً." (1يوحنا 2: 1، 2)
TAG

عن الكاتب :

هناك 3 تعليقات

  1. مرحبا.
    مواضيعك حلوة ولو ما صحلي لافرصة اني اقراها كلها.
    يعطيك العافية.والله يبارك.
    وياريت تستمر.
    وشكرا

    ردحذف
  2. مواضيع جميلة جدا وهامة وانا درست هذا الكورس وفرق معايا جداجدا الرب يباركم

    ردحذف
    الردود
    1. كنت محتاج الكتاب pdf

      حذف

إذا فرق معك الموضوع ... فلا تحرمنى من أبداء رأيك فى المحتوى حيث يمكنك التعليق بأسم غير مٌعرف..
أذا كنت تريد أن لا تكتب أسمك... اكتب مجهول

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *